عندما كان رائد الفضاء جين سيرنان يأخذ آخر خطواته قبل مغادرة القمر، قال كلمات مؤثرة، أنه يترك القمر كما جاء، ويتمنى أن يعود مرة أخرى بالسلام لكل البشر.
كان ذلك في سنة 1972، وكان يعرف أن آثاره على القمر ستكون الأخيرة لفترة، لأن الرحلات التي كانت مخططة بعد ذلك تم إلغاؤها. لكنه لم يكن يتوقع أن كلامه سيظل آخر كلام لإنسان على القمر حتى الآن.
مهمة أرتميس 2 التي تجهزها ناسا لن تهبط على القمر، لكنها ستدور حوله، وتعتبر أول عودة قريبة منذ زمن طويل.
السبب الرئيسي لعدم الرجوع هو الإرادة السياسية، لأن هذه الرحلات تحتاج قرار قوي واهتمام كبير من الدولة، بالإضافة إلى أنها مكلفة جدًا.
أيضًا مع تغيير الرؤساء، كانت الخطط تتغير، لذلك لم يكن هناك استمرار في تنفيذ هذه المشاريع.
بالنسبة للتطورات الحديثة، فإن مركبة أوريون أصبحت أفضل من أبولو. حيث أصبح عدد الطاقم أكبر، وهناك مساحة أكبر للحركة والترفيه.
كمان أصبح في حمام أفضل بكثير من قبل. في الماضي كان النظام بسيط وغير مريح، لكن الآن يوجد مكان صغير خاص داخل المركبة يعطي بعض الخصوصية.
التكنولوجيا تطورت بشكل كبير، مثل محطة الفضاء الدولية التي تحتوي على حمامات أفضل، وكذلك مركبات سبيس إكس.
حالياً، ناسا تريد بناء نظام يسمح للإنسان أن يعيش ويعمل على القمر لفترة طويلة، والهدف في المستقبل هو وجود دائم للبشر هناك.
كما أن تطور شركات الفضاء الخاصة ساعد في تسريع هذه الخطط.
المصادر: